قصيدة: رثاء ووفاء لفقيد الإسلام : فضيلة الشيخ الإمام " محمد متولى الشعراوى
بقلم فضيلة الاستاذ الدكتور حسن إسماعيل عبد الرازق رحمه الله عندما علم بوفاته في يوم الجمعة 20 من ذي الحجة 1418هـ
رحمة الله عليهما
--------------------------------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------
رثاء
ووفاء
لفقيد
الإسلام : فضيلة الشيخ الإمام "
محمد متولى الشعراوى"
ناحت عليك حمائم
الأغصان
\
وبكت عليك ملائك
الرحمن
لما رحلت عن الحياة ؛
مودعا
\
بالدمع ، والأحزان ،
والأشجان
حنت محاريب المساجد ؛
لوعة
\
وبكى لفقدك مجلس
القرآن ..
يا شارح القرآن من
إلهامه
\
ببصيرة وقادة ، وجنان
..
من للخواطر يجتنى
آلاءها
\
ويذيعها ببيانه
النورانى ؟!
من للجواهر ؛ يقتفى
آثارها ،
\
ويصوغها عقدا لكل زمان
؟!
جددت للإسلام سابق
عهده
\
من رونق ، وسماحة،
وأمان
وجعلت فهم الدين -دون
تعصب-
\
يسمو عن الإسفاف ،
والهذيان
ورميت بالفكر المضئ
جحافلا
\
شردت عن الإسلام
بالبهتان
فرددتها للحق خاشعة له
\
إن الخشوع علامة
الإيمان !
كم من لقاء حافل
بخواطر
\
لك من فيوضات مع
الفرقان
فيه الملائك أرهفت
آذانها
\
لروائع التنزيل ،
والتبيان
تغشى الحضور ؛ مسبحات
ربها
\
متعطرات بالشذى
الربانى ..
تصغى إلى الألفاظ وهى
لآلئ
\
وتهيم بالآيات وهى
معانى
وسموت بالقوم الحضور
فكبروا
\
لما ارتووا من كرمة
العرفان
وحباهم الله العلى
بفضله
\
فجلا عليك مقاصر
الرضوان !
ظن الأولى ارتادوا
الفضاء جهالة
\
أن الوجود ـ بلا حساب
ـ فانى
و"بسان
فرنسيسكو"
أروك مظاهرا
\
لتقدم الإنسان ذى
الإتقان
وأروك كيف تسخر الدنيا
لهم
\
"بزرائر"
ميسورة الدوران..
فسخرت منهم بالأدلة
أظهرت
\
فقر الوجود لخالق
الإنسان !
إن أحسن المخلوق صنعة
آلة
\
فالخالق الأعلى أبو
الإحسان !
جزآن فى القرآن قد
بقيا به
\
"الملك"
و"النبأ"
العظيم الشان
لم يظفرا فى الشرح منك
بخاطر
\
يفضى يسرهما بحسن بيان
ومن "الجلالين"
المنور قدوة
\
حيث البناء يتمه علمان
..
وإذا "جلال
الدين"
أزمع راحلا
\
فمن "الجلال"
بقية الأزمان ؟!
وسيبقيان مع الزمان
وأهله
\
طول الحياة عليك
ينتحبان!
فاظفر بجنات النعيم؛
فإنها
\
عرفت مجئ "القطب"
من "رضوان"
واهنأ بدار الخلد ؛
فهى حفية
\
بالروح مختالا ،
وبالريحان
واقعد قرين العين ـ ثم
ـ بمقعد
\
يرضيك عند الواحد
الديان ..
وتمن تعط من النعيم
محبة
\
ما لا تمنت أو رأت
عينان
فالله أعطى ، والصحيفة
هللت
\
والنور عم ، وكبر
الملكان!
أ.د/ حسن إسماعيل
عبدالرازق
رثاء ووفاء
|
ناحت عليك حمائم
الأغصان
|
\
|
وبكت عليك ملائك
الرحمن
|
|
لما رحلت عن الحياة ؛
مودعا
|
\
|
بالدمع ، والأحزان ،
والأشجان
|
|
حنت محاريب المساجد ؛
لوعة
|
\
|
وبكى لفقدك مجلس
القرآن ..
|
|
يا شارح القرآن من
إلهامه
|
\
|
ببصيرة وقادة ، وجنان
..
|
|
من للخواطر يجتنى
آلاءها
|
\
|
ويذيعها ببيانه
النورانى ؟!
|
|
من للجواهر ؛ يقتفى
آثارها ،
|
\
|
ويصوغها عقدا لكل زمان
؟!
|
|
جددت للإسلام سابق
عهده
|
\
|
من رونق ، وسماحة،
وأمان
|
|
وجعلت فهم الدين -دون
تعصب-
|
\
|
يسمو عن الإسفاف ،
والهذيان
|
|
ورميت بالفكر المضئ
جحافلا
|
\
|
شردت عن الإسلام
بالبهتان
|
|
فرددتها للحق خاشعة له
|
\
|
إن الخشوع علامة
الإيمان !
|
|
كم من لقاء حافل
بخواطر
|
\
|
لك من فيوضات مع
الفرقان
|
|
فيه الملائك أرهفت
آذانها
|
\
|
لروائع التنزيل ،
والتبيان
|
|
تغشى الحضور ؛ مسبحات
ربها
|
\
|
متعطرات بالشذى
الربانى ..
|
|
تصغى إلى الألفاظ وهى
لآلئ
|
\
|
وتهيم بالآيات وهى
معانى
|
|
وسموت بالقوم الحضور
فكبروا
|
\
|
لما ارتووا من كرمة
العرفان
|
|
وحباهم الله العلى
بفضله
|
\
|
فجلا عليك مقاصر
الرضوان !
|
|
|
|
|
|
ظن الأولى ارتادوا
الفضاء جهالة
|
\
|
أن الوجود ـ بلا حساب
ـ فانى
|
|
و"بسان
فرنسيسكو"
أروك مظاهرا
|
\
|
لتقدم الإنسان ذى
الإتقان
|
|
وأروك كيف تسخر الدنيا
لهم
|
\
|
"بزرائر"
ميسورة الدوران..
|
|
فسخرت منهم بالأدلة
أظهرت
|
\
|
فقر الوجود لخالق
الإنسان !
|
|
إن أحسن المخلوق صنعة
آلة
|
\
|
فالخالق الأعلى أبو
الإحسان !
|
|
جزآن فى القرآن قد
بقيا به
|
\
|
"الملك"
و"النبأ"
العظيم الشان
|
|
لم يظفرا فى الشرح منك
بخاطر
|
\
|
يفضى يسرهما بحسن بيان
|
|
ومن "الجلالين"
المنور قدوة
|
\
|
حيث البناء يتمه علمان
..
|
|
وإذا "جلال
الدين"
أزمع راحلا
|
\
|
فمن "الجلال"
بقية الأزمان ؟!
|
|
وسيبقيان مع الزمان
وأهله
|
\
|
طول الحياة عليك
ينتحبان!
|
|
فاظفر بجنات النعيم؛
فإنها
|
\
|
عرفت مجئ "القطب"
من "رضوان"
|
|
واهنأ بدار الخلد ؛
فهى حفية
|
\
|
بالروح مختالا ،
وبالريحان
|
|
واقعد قرين العين ـ ثم
ـ بمقعد
|
\
|
يرضيك عند الواحد
الديان ..
|
|
وتمن تعط من النعيم
محبة
|
\
|
ما لا تمنت أو رأت
عينان
|
|
فالله أعطى ، والصحيفة
هللت
|
\
|
والنور عم ، وكبر
الملكان!
|
No comments:
Post a Comment