Thursday, 7 July 2016

معيار اللآلئ في العروض و القوافي - 385 بيتا شرح فيها قواعد الشعر العربى

بيتا 385 من الشعر شرح فيها قواعد وبحور الشعر العربى - معيار اللآلئ في العروض و القوافي 



----------------------------------------------------------------------------------------------------

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


المقدمه من فضيلة الدكتور حسن إسماعيل عبد الرازق:


بِاسْمِ الْإِلَهِ الْوَاحِدِ الْوَهَّابِ *** مَنْ عَلَّمَ الْإِنْسانَ بِالْكِتَابِ
قَالَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ وَهْوَ الْحَسَنُ *** أَرْشَدَهُ لِلْحَقِّ قَوْلٌ حَسَنُ
حَمْدًا لِمَنْ عَلَّمَنَا الْقُرْآنَا *** وَجَعَلَ الْفُصْحَى لَنَا لِسَانَا
مُصَلِّيًا عَلَى الْحَبِيبِ الْمُجْتَبَى *** مَنْ فِي الْبَيَانِ الْعَذْبِ فَاقَ الْعَرَبَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَبْرَارِ *** مَنْ بَيَّنُوا السَّبِيلَ لِلْأَخْيَارِ
وَبَعْدُ فَالشِّعْرُ لَهُ مَكَانُ *** فِي ذِرْوَةِ الْفُصْحَى ارْتَقَى وَشَانُ
بَلْ إِنَّهُ دِيوَانُ فِكْرِ الْعَرَبِ *** يَضُمُّ صَفْوَ الْمَنْطِقِ الْمُهَذَّبِ
أَبَانَ عِلْمَ الْقَوْمِ وَالْعَادَاتِ *** وَقِيَمًا مَحْمُودَةَ الصِّفَاتِ
فَفَهْمُنَا الْقُرْآنَ وَهْوَ عَرَبِي *** كَمَا يَقُولُ الْحَقُّ فِيهِ لِلنَّبِي
يَحْتَاجُ مِنَّا فَهْمَ هَذَا الشِّعْرِ *** لِأَنَّهُ أُسْلُوبُهُمْ فِي الْفِكْرِ
وَلَنْ يَكُونَ فَهْمُهُ مَيْسُورَا *** مَا لَمْ نُجِدْ مِيزَانَهُ الْمَأْثُورَا
وَدُونَكَ الْمِعْيَارَ قَدْ تَجَلَّى *** بِحُلُلِ الْأَشْعَارِ قَدْ تَحَلَّى
بَلْ إِنَّهُ أَضْحَى بَيَانًا شَافِيَا *** يُوَضِّحُ الْعَرُوضَ وَالْقَوَافِيَا
فَزِنْ بِهِ لَآلِىءَ الْأَشْعَارِ *** مُغْتَنِمًا جَوَاهِرَ الْأَفْكَارِ
وَاطْلُبْ لِيَ السَّدَادَ وَالتَّوْفِيقَا *** فَإِنَّنِي أَبْتَدِئُ الطَّرِيقَا

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
للتحميل من الرابط التالى

https://archive.org/download/abusalim604_gmail_20131219_1125/%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A6.pdf


وهذا رابط اخر اعاده طباعتها على يد احد تلاميذه ضبط منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي لتلميذه محمود محمد محمود مرسي


No comments:

Post a Comment